نزول آیه اکمال


آيه اكمال
يكى ديگر از ده ‏ها آيه اى كه در جريان نصب الهى اميرالمؤمنين عليه ‏السلام به عنوان خليفه بلافصل رسول خدا صلى ‏الله‏ عليه ‏و ‏آله نازل شد «آيه اكمال» است.
«الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْن‏الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْاِسْلامَ دِينا»
امروز كافران از شكست دين شما نا اميد شده ‏اند بنابراين از آنان مترسيد و از من بترسيد. امروز دينتان را براى شما كامل، و نعمتم را بر شما تمام كردم، واسلام را برايتان به عنوان دين پسنديدم.


شأن نزول آيه اكمال
پس از موفقيت رسول خدا صلى ‏الله‏ عليه ‏و ‏آله در اعلان و نصب رسمى ولايت و جانشينى اميرالمؤمنين عليه ‏السلام و بيعت عمومى با ايشان، آيه اكمال توسط جبرئيل نازل شد. در اين هنگام بود كه پيامبر اكرم صلى ‏الله‏ عليه ‏و ‏آله فرمودند:
اللّه‏ اكبر! اللّه‏ أَكْبَرُ ! عَلَى اِكْمَالِ الدِّينِ وَ اِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَ رِضَى الرَّبِّ بِرِسَالَتِى وَ وَلَايَةِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ بَعْدِى.
خدا بزرگ تر از آن است كه توصيف شود همان خداى بزرگى كه دين خود را كامل ساخت و نعمت خويش را بر ما تمام كرد و از رسالت من و ولايت على بن ابى‏طالب پس از من راضى و خشنود شد.
كمال دين به مسئله امامت است و دين اسلام، بدون امام منصوب از جانب خداوند متعال دينى ناقص خواهد بود كه مورد تأييد الهى نخواهد بود «اليوم أكملت لكم دينكم».
در ميان تمامى نعمات الهى، برترين و تمام ‏ترين نعمت، امام صالح است و بالاتر از آن، نعمت ديگرى وجود ندارد «أتممت عليكم نعمتى».
دين مورد رضا و پسند خداى منان، اسلام همراه با امامت است و  اسلام و مسلمانى منهاى امامت نه تنها مورد پسند و رضايت الهى نخواهد بود، بلكه مورد خشم و غضب خدا خواهد بود «و رضيت لكم الاسلام دينا».
افراد با ايمانى چون سلمان و ابوذر يا عمار و مقداد كه قبل از غدير، ولايت اميرالمؤمنين را پذيرفته بودند نيز پس از بيعت در غدير ايمانشان كامل شد. چرا كه در غديرخم، بيعت براى ۱۲ امام گرفته شد و دين كامل گشت.

..
..
..
..


آیه اکمال

آیات

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَ الْمُنْخَنِقَةُ وَ الْمَوْقُوذَةُ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطيحَةُ وَ ما أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ ما ذَكَّيْتُمْ وَ ما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذينَ كَفَرُوا مِنْ دينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي‏ وَ رَضيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ ديناً فَمَنِ اضْطُرَّ في‏ مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحيمٌ  (سوره مائده  آیه ۳ )
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي‏ وَ رَضيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ ديناً

 روایات
كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏1، ص: 176
في الحديث 25 في تفسير قوله تعالى‏ «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» هكذا: «قال سلمان الفارسيّ: يا رسول اللّه، بيّنهم لنا. فقال: عليّ أخي و وزيري و وصيّي و وارثي و خليفتي في أمّتي و وليّ كلّ مؤمن بعدي و أحد عشر إماما من ولده، الحسن و الحسين ثمّ التسعة من ولد الحسين واحدا بعد واحد».


الحديث الحادي عشر [1]
أَبَانٌ عَنْ سُلَيْمٍ‏ قَالَ‏ رَأَيْتُ عَلِيّاً ع فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ و.... ثُمَّ أَمَرَ فَنُودِي بِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مَوْلَايَ وَ أَنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَا أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُمْ يَا عَلِيُّ فَقُمْتُ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ هَذَا مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَقَامَ سَلْمَانُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَاءٌ كَمَا ذَا فَقَالَ وَلَاءٌ كَوَلَايَتِي‏ مَنْ كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ فَعَلِيٌّ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ‏ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً  فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ص وَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ تَمَامُ نُبُوَّتِي‏  وَ تَمَامُ دِينِ اللَّهِ وَلَايَةُ عَلِيٍّ بَعْدِي فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَقَالا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَاتُ خَاصَّةٌ فِي عَلِيٍّ قَالَ بَلَى فِيهِ وَ فِي أَوْصِيَائِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة....


الحديث التاسع و الثلاثون [1] أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ‏ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَعَا النَّاسَ بِغَدِيرِ خُمٍّ فَأَمَرَ بِمَا كَانَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ مِنَ الشَّوْكِ فَقُمَّ وَ كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ‏  ثُمَّ دَعَا النَّاسَ إِلَيْهِ وَ أَخَذَ بِضَبْعِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَرَفَعَهَا حَتَّى نَظَرْتُ‏  إِلَى بَيَاضِ إِبْطِ رَسُولِ اللَّهِ‏ص فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَلَمْ يَنْزِلْ [عَنِ الْمِنْبَرِ]  حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً  فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَ إِتْمَامِ النِّعْمَةِ  وَ رِضَى الرَّبِّ بِرِسَالَتِي وَ بِوِلَايَةِ عَلِيٍّ مِنْ بَعْدِي فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي لِأَقُولَ فِي عَلِيٍّ ع أَبْيَاتاً فَقَالَ ص قُلْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ فَقَالَ حَسَّانُ يَا مَشِيخَةَ قُرَيْشٍ اسْمَعُوا قَوْلِي بِشَهَادَةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ‏]
أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ النَّبِيَ‏  مُحَمَّداً        لَدَى دَوْحِ خُمٍّ حِينَ قَامَ مُنَادِياً
وَ قَدْ جَاءَ [جَاءَهُ‏] جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ‏        بِأَنَّكَ مَعْصُومٌ فَلَا تَكُ وَانِيا
..

الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 199
- أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ الرِّضَا ع بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِي الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا كَثْرَةَ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِيهَا فَدَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي ع فَأَعْلَمْتُهُ خَوْضَ النَّاسِ فِيهِ فَتَبَسَّمَ ع ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ ص حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ الدِّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ بَيَّنَ فِيهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ كَمَلًا فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ- ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ  وَ أَنْزَلَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ ص‏ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‏ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً  وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّينِ وَ لَمْ يَمْضِ ص حَتَّى بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ سَبِيلِ الْحَقِّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً ع عَلَماً وَ إِمَاماً و...

خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام وَ هِيَ خُطْبَةُ الْوَسِيلَةِ
- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُكَايَةَ التَّمِيمِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ النَّضْرِ الْفِهْرِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام.... فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى حَجَّةِ الْوَدَاعِ ثُمَّ صَارَ إِلَى غَدِيرِ خُمٍّ فَأَمَرَ فَأُصْلِحَ لَهُ شِبْهُ الْمِنْبَرِ ثُمَّ عَلَاهُ وَ أَخَذَ بِعَضُدِي حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ رَافِعاً صَوْتَهُ قَائِلًا فِي مَحْفِلِهِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَكَانَتْ عَلَى وَلَايَتِي وَلَايَةُ اللَّهِ وَ عَلَى عَدَاوَتِي عَدَاوَةُ اللَّهِ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ- الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‏ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً  فَكَانَتْ وَلَايَتِي كَمَالَ الدِّينِ وَ رِضَا الرَّبِّ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اخْتِصَاصاً لِي وَ تَكَرُّماً نَحَلَنِيهِ وَ إِعْظَاماً وَ تَفْصِيلًا مِنْ رَسُولِ اللَّه‏....


الأمالي( للصدوق)، ص: 2
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّكُونِيُّ فِي مَنْزِلِهِ بِالْكُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّرِيِّ وَ أَبُو نَصْرِ بْنُ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ شَوْذَبٍ عَنْ مَطَرٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَنْ صَامَ يَوْمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ شَهْراً وَ هُوَ يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ لَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ قَالَ أَ لَسْتُ‏ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ‏ قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بَخْ بَخْ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‏ ...


الأمالي (للطوسي) ، ص: 518
 أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ الشَّعْرَانِيُّ بِجُرْجَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو مُوسَى الْمُجَاشِعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ). قَالَ الْمُجَاشِعِيُّ: وَ حَدَّثْنَاهُ الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، وَ قَالا جَمِيعاً عَنْ آبَائِهِمَا، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَقُولُ: بَنِي الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسِ خِصَالٍ: عَلَى الشَّهَادَتَيْنِ وَ الْقَرِينَتَيْنِ. قِيلَ لَهُ: أَمَّا الشَّهَادَتَانِ فَقَدْ عَرَفْنَاهُمَا، فَمَا الْقَرِينَتَانِ قَالَ: الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ، فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ أَحَدُهُمَا إِلَّا بِالْأُخْرَى، وَ الصِّيَامُ، وَ حِجُّ الْبَيْتِ‏ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَ خُتِمَ ذَلِكَ بِالْوَلَايَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ): «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً»


كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة)، ج‏1، ص: 292
وَ رَوَى الْخَطِيبُ فَخْرُ خُوَارِزْمَ أَيْضاً حَدِيثَ غَدِيرِ خُمٍ‏ وَ كَوْنَهُ ص أَخَذَ بِضَبْعِهِ حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إِلَى بَيَاضِ إِبْطِهِ ثُمَّ لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى نَزَلَ‏ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‏ الْآيَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَ إِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَ رِضَا الرَّبِّ بِرِسَالَتِي وَ الْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.


تفسير الصافي، ج‏2، ص: 52
...و رواه في المجمع عن الثّعلبيّ و الحسكاني و غيرهما من العامّة و في الكافي عن الباقر عليه السّلام في حديث ثمّ نزلت الولاية و انّما أتاه ذلك يوم الجمعة بعرفة انزل اللَّه تعالى‏ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي‏ و كان كمال الدّين بولاية عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه و سلامه عليه‏...


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏7، ص: 236
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ رَفَعَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ ص بِعَرَفَاتٍ إِذْ قَالَ أَ فِيكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَرَّبَهُ مِنْهُ وَ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ ثُمَّ قَالَ طُوبَى لَكَ يَا عَلِيُّ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ ذَكَرَنِي وَ إِيَّاكَ‏  فِيهَا سَوَاءً فَقَالَ‏ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي عَنِ اللَّهِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِئْتَ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ رُكْبَاناً عَلَى نُوقٍ مِنْ نُورِ الْبَرْقِ يُطِيرُهُمْ فِي أَرْجَاءِ  الْهَوَاءِ يُنَادُونَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ نَحْنُ الْعَلَوِيُّونَ فَيَأْتِيهِمُ النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ أَنْتُمُ الْمُقَرَّبُونَ الَّذِينَ‏ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ‏.





..